أبي داود سليمان بن نجاح
477
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى : ولو ترى إذ وففوا على ربّهم « 1 » إلى قوله : تعفلون « 2 » ، وما في هذه الآيات الثلاث من الهجاء مذكور . ذكر اللعب قبل اللهو : وجملة الوارد من ذلك في كتاب اللّه عز وجل أربعة مواضع ، موضعان منها في هذه السورة أولها هنا : إلّا لعب ولهو « 3 » ، والثاني بعده « 4 » رأس سبع وثلاثين آية ، من هذا الموضع : وذر الذين اتّخذوا دينهم لعبا ولهوا « 5 » ، والثالث في سورة القتال : إنّما الحياة الدّنيا لعب ولهو « 6 » ، والرابع في الحديد : إعلموا أنّما الحياة الدّنيا لعب ولهو وزينة « 7 » . وقلت مرجزا للحفظ في ذلك « 8 » : اعلم بأن اللعب قبل اللهو * أربعة أحصيتها للسهو في سورة الأنعام منها اثنان * وفي الحديد والقتال اثنان تتمة « 9 » العدة فاعلمنه * وميّز القريض واحفظنه
--> ( 1 ) من الآية 31 الأنعام . ( 2 ) رأس الآية 33 الأنعام . ( 3 ) في الآية 33 الأنعام . ( 4 ) في ج : « بعد » . ( 5 ) في الآية 70 الأنعام . ( 6 ) في الآية 37 محمد صلى اللّه عليه وسلّم . ( 7 ) في الآية 19 الحديد . قال تاج القراء الكرماني : « وإنما قدم اللعب في الأكثر لأن اللعب زمانه الصبا ، واللهو زمانه الشباب ، وزمان الصبا مقدم على زمان الشباب يبينه ما جاء في موضع الحديد . انظر : البرهان 62 ملاك التأويل 1 / 114 فتح الرحمن 119 . ( 8 ) تقديم وتأخير في ب ، ج ، وألحقت في حاشية : ه . ( 9 ) في ب ، ج : « تمت » .